أمير الشرقية ووزير الطاقة يتقدمان المصلين على شهداء حادث مروحية أرامكو.. والتحقيقات تكشف ملابسات الحادث قريبًا
الدمام/ ناصرمضحي الحربي
أدى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية، بعد صلاة عصر اليوم الاثنين، صلاة الميت على شهداء حادث سقوط المروحية التابعة لأرامكو السعودية، وذلك في جامع الفرقان بمدينة الدمام، بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي والفضيلة والمسؤولين، إلى جانب ذوي الشهداء وجموع من المواطنين.
وأعرب سمو أمير المنطقة الشرقية عن بالغ تعازيه وصادق مواساته لأسر الشهداء، سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من إخلاص وتفانٍ في أداء واجبهم، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويديم على الوطن أمنه واستقراره في ظل القيادة الرشيدة.
وشيّعت المنطقة الشرقية اليوم ثمانية من ضحايا الحادث، بعد الانتهاء من التعرف على هوياتهم عبر الفحوصات الطبية وتحاليل الحمض النووي، إثر الحريق الكبير الذي اندلع في المروحية، مما صعّب التعرف على الجثامين بشكل مباشر وأدى إلى تأخير إجراءات الدفن.
وشملت الدفعة الأولى من المشيعين كلاً من: رامز راشد المطيري، ومشاري وهيب البرعي، ومعاذ ماجد الزهراني، وخالد عيسى العنزي، وإبراهيم عبدالرحمن السبيعي، وغيث حمد الشبل، ومحمد يوسف الكوهجي، فيما سيتم تشييع بقية الضحايا في مواقع مختلفة، بواقع حالة في الرياض، وأخرى في جزيرة تاروت، وثالثة في بلدة الخويلدية، ورابعة في مدينة صفوى.
وكان حادث تحطم المروحية قد أسفر عن وفاة 14 مواطنًا سعوديًا، فيما وُزعت جثامين الضحايا على أربعة مستشفيات رئيسية في المنطقة الشرقية، هي: مستشفى الدمام الرئيسي، ومستشفى القطيف، ومستشفى صفوى، ومستشفى أرامكو بالظهران، لاستكمال الإجراءات الطبية اللازمة.
وخيمت أجواء من الحزن والأسى على أهالي المنطقة الشرقية، ولا سيما أن عددًا من الضحايا كانوا من الشباب في مقتبل العمر، ومن بينهم الشاب معاذ الزهراني، الذي كان يستعد للاحتفال بزفافه بعد أقل من شهرين، قبل أن يختطفه القدر في الحادث الأليم.
وفي السياق ذاته، تواصل اللجان المختصة أعمالها الفنية والتحقيقية للوقوف على الأسباب التي أدت إلى تحطم مروحية أرامكو، وسط توقعات بإعلان نتائج التحقيقات خلال الأسبوع الجاري، بما يسهم في كشف ملابسات الحادث بشكل كامل.
واختتم المشيعون مراسم التشييع بالدعاء إلى الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يتقبلهم في عداد الشهداء، وأن يمنّ على ذويهم بالصبر والسلوان، وأن يحفظ الوطن من كل سوء ومكروه.

